الثلاثاء,كانون الأول 11, 2007
المستعار المنهجي و الحاجة إلى التجديد الديني
عبد الله إدالكوس
في المراحل الأولى للتفاعل الحضاري بين اليونان و المسلمين أثيرت ضمن المنظومة المعرفية الإسلامية العديد من الأسئلة الفلسفية و الكلامية التي كانت من ابرز نتائج هذا التفاعل ، أفضت إلى تشكل العديد من المدارس الكلامية التي سعت بدورها إلى نقل إشكالات ميتافزيقا اليونان إلى التداول الإسلامي و الإستعانة بالمنطق الأرسطي في الدفاع عن العقائد الإسلامية.
المزيد ...
كتبها عبد الله إدالكوس في 12:01 صباحاً ::
9 تعليقات
الأربعاء,آذار 26, 2008
التعليل عند فلاسفة الإسلام
"ابن رشد " نموذجا
اعتبرت إشكالية التعليل من أبرز الإشكاليات التي طرحت ضمن المنظومة المعرفية الإسلامية في سياق التناظر الكلامي و الفلسفي بين الفرق الإسلامية فيما بينها من جهة والتفاعل المعرفي بين المنظومتين الإسلامية و اليونانية من جهة ثانية.
بيد أن ما قدمه فلاسفة الإسلام في مجال التعليل تأثر بشكل واضح بما أنتجه فلاسفة اليونان حتى ذهب بعض الدارسين إلى اعتبار ما قدمه فلاسفة الإسلام لا يعدو أن يكون سوى ترجمة حرفية لمذهب أرسطو في العلة كما جاء في
المزيد ...
كتبها عبد الله إدالكوس في 04:33 مساءً ::
4 تعليقات
الإثنين,آذار 17, 2008
الإجتهاد بين النص والتاريخ
مدخل
إذا كان النص هو مركز الحضارة الإسلامية حتى قيل إنها حضارة " نص" فذلك راجع إلى أن الوحي يعتبر محورها ولبها الأساسي و الضامن لاستمرار عطائها ولوجودها عبر التاريخ.
ويعدالاجتهاد ضمن أهم الآليات التي تضمن لهذا النص الفاعلية و الاحتكاك الدائم مع واقع الأمة ومتغيراتها ، و أي تعطيل لآلية الاجتهاد يعد تعطيلا للنص وبالتالي ركود روح الإبداع في الأمة وهذا ما سجله التاريخ.
وقد ارتأينا
المزيد ...
كتبها عبد الله إدالكوس في 10:29 مساءً ::
تعليق واحد
الأحد,شباط 17, 2008
خالص جلبي
<!-- htmlplaceholder-->
جاءني من خلدون السوري خبر اعتقال رياض سيف والعشرات ليقدموا إلى محاكم ثورية أمام قضاة من رجال المخابرات في ملابس سود مثل دراكولا الليلي بأحكام جاهزة من رجالات الحزب ومفتي الجمهورية وآيات من القرآن ونصوص من مختارات الحزب القائد.
يمتاز النظام الشمولي بثلاث صفات:
ـ أولا: أن كل الأمة منظمة ضمن تنظيمه. وفي مجال مرسوم بالنانومتر. ومحصي بدقة تفوق الانترنيت. وفوهات للتعبير رسمها رجال الحزب ووعاظ السلاطين وفقهاء الأجرة، ضمن ما يرى ويسمع ويشم ويحس ولو كان دبيب نملة أو طنين نحلة. تحت رحمة ديناصورات الأجهزة الأمنية.
ـ (ثانياً): أن كل معارضة وأي معارضة هي خيانة وهرطقة وحرام وعيب وخارج تقليد البلد. وكل الحرية للشعب ولا حرية لأعداء الشعب.
ولكن من هم أعداء الشعب؟؟؟... إنها كلمة ملغومة يمكن أن تتحول ضد كل الشعب في أي لحظة.
وسبب هذا الخوف الهائل عند النظام الشمولي أن المعارضة تعني عمل (العقل) و(الاستقلالية)، وأنها نوع من الدعاية الخفية أن هناك ثغرة في الأوضاع قصر فيها النظام الشمولي، ولذا اعترضت المعارضة وأبدت الرأي. ولكن هذا يمثل خللاً خطيراً بقدسية وإلوهية النظام الشمولي لأنه نظام لا يقترب منه الخطأ، أو يعتريه النقص، أو يمازجه الهرم، أو يصيبه المرض، ولا تأخذه سنة ولا نوم. ومتى مرضت الآلهة أو اعتراها الضعف والنقص أو ارتكبت الخطأ؟
وهذا ينعكس بشكل واضح في رأس النظام الطاغية، والرهط المفسدون من حوله،
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 19, 2007
بقلم: يوسف بن الغياتية
ومن الناس في بلداننا ممن يتطلعون بيأس للخروج من جحيم هذه البلدان، فيكونون مثل "عُطَيْـل" بمعناه الحرفي
أي "الخارج من الجحيم". ويمكننا أن نطرح سؤالا مركزيا هو: "لِمَ أصبحت بلداننا جحيما – على الأقل من وجهة نظر هؤلاء؟" وكأني بهم حين يغادروها سيجدون البلاد الأخرى في انتظارهم بالتمر والحليب، أو ربما استقبلوهم استقبال أبطال فاتحين.
ومن الناس من يُحَمّل الوضع إلى المسؤولين القائمين على الأمور بأنواعهم، من قمة الهرم إلى قاعدته لكن، إذا سألت القمة عن الحال رأيتها تسارع إلى تحميل المسؤولية بدورها إلى القاعدة (نقصد
المزيد ...
كتبها عبد الله إدالكوس في 11:34 مساءً ::
10 تعليقات
الإثنين,كانون الأول 17, 2007
خالص جلبي
كل يوم جمعة يجتمع المؤمنون للصلاة وسماع الخطبة. ويستنفر نصف جيش من المخابرات لتسجيل الكلام ورفع التقارير، فلعل فيروساً خطيراً مر من أقنية الكلام. وكل يوم جمعة ترتج إسرائيل وحكومات العالم الإسلامي خوفا من اندلاع المظاهرات بعد كل صلاة. وهكذا تحول اجتماع يوم الجمعة إلى زلزال اجتماعي متكرر للمعارضة والتعبير تحبس إسرائيل والأنظمة الشمولية أنفاسها مع كل دورة له حتى ينجلي الخطر.
وفي معظم الأحيان يكتشف الجمهور أن صوته مصادر في هذا الاجتماع لحساب وعاظ السلاطين. فمنذ أيام يزيد بن معاوية يصعد كل يوم جمعة نفس الخطيب ويكرر نفس الديباجة. ويعيد نفس الدعاء للسلطان بالحفظ والصون. ويتلقى الموجة جمهور أخرس أتقن الصمت بختم على الفم أكبر من ختم الحبل السري على البطن، ليسمع حديث واعظ في قضايا لا تستحق الاجتماع، فلا يزيد الحديث فيها عن فواكه الجنة في الوقت الذي لا يجد فيه المواطن رزق عياله، وعن الآخرة في الوقت الذي يحتضر فيه المواطن كل يوم مرتين. وعن فرعون ذي الأوتاد في الوقت الذي طغى فيه الحاكم في البلاد فأكثر فيها الفساد.
ورُوِي لي من بلد عربي أن خطب الجمعة تكتب بيد موظف وصي على عقول الناس وترسل بالفاكس إلى خطباء كل المساجد كي يقرأوا خطبة واحدة موحدة مؤممة،
المزيد ...
كتبها عبد الله إدالكوس في 11:54 مساءً ::
5 تعليقات
بقلم : عبد العزيز راجيل
مع تنامي الصحوة الإسلامية وما صاحب ذلك من تحول في بنية مجتمعنا المغربي على مستوى تدين أفراده، وانسجاما مع الموجة الجديدة للتدين وتطلعات شباب الصحوة الإسلامية نحو وضع يتسق وما يحملونه من قيم إسلامية،
وتأثرا بما حدث في المشرق في هذا الإطار، بدأ التفكير في خلق ما يسمى ببدائل تحل محل ما هو سائد/مرفوض،وإحلال محله ما هو غائب/مشروع . وقد وجد أبناء التيار الإسلامي الموجة الفنية السائدة التي تتناغم مع تعاليم الدين وتهدم القيم وتحطم الفضيلة،فقاموا بإنتاج شكل فني يلبي حاجة هذه الفئة في فن السماع ،بمنأى ما هو منتشر من الأغاني الماجنة والهابطة،ويتعلق الأمر بظهور فرق ومجموعات للإنشاد والأنشودة الإسلامية والمديح.
المزيد ...
كتبها عبد الله إدالكوس في 07:27 مساءً ::
3 تعليقات
بقلم :يوسف بن الغياتية
وأنا أقرأ مقالا، للناقد المعروف، علي حرب ، أثار انتباهي إلى قضية "التصنيفات"، التي لا تعد حالة جديدة أو ظاهرة مستجدة ولكنها مستأنفة على أية حال في أيامنا هذه، وإن كانت الإدارة الأمريكية الحالية قد ألغت التعدد منذ "قارعة نيويـورك" حين قال الرئيس "دابليو بوش" : "من ليس معنا فهو ضدنـا...".
إلا أنه - وعلى الرغم من حالة الطواريء هـذه - ما فتئت التصنيفات في ازدياد واضطراد في أوساطنا العربية والإسلامية بصفة خاصة، ويبدو أن هذه المسألة لن تأتي بجديد، ولكنها ستؤخر مسيرة الإنسان - بما كسب بيديه طبعا - مراحل أخرى وستصاب أجيال بتأخرات حضارية، وعطالة ثقافية داخلية وخارجية، ومنها تعطيل التواصل الثقافي، والتعدد الحضاري والقبول به.
والحقيقة أنني بقراءة مقال "علي حرب" وقعت في حيرة بين أن أقوم بقراءة في مقاله ذاك أو أن أكتب مقالا مستقلا عما كتبه. لكن، سأحاول السير وفق سياق الكتابة التي أنا بصددها. وكلما احتجت إلى مرجع فسأعود إليه. وعليه، فإن الأفكار التي تروج عن حرية التعبير والديمقراطية وحقوق الإنسان لم تعرف استقرارا وإجماعا في بلداننا. وبقيت الأمور تتدحرج بين الشك واليقين. فمن قائل إن الديمقراطية وهذه الرزمة من المباديء والحلول وما إلى ذلك هي لعبة شيطانية وأكذوبة أمريكية وصنيعة غربية، نجد أن طرفا ثانيا يريد الاستفادة منها لكي يكسرها ويلغيها، ومن ذلك ما يروجه كثيرون عن الإسلاميين
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الثاني 28, 2007
عرس الشام المقدس
في ليالي الشام العتيقة
يلتحم عريس بعروسه
مسجد بكنيسة
وعلى أرض الشام يتجدد زفافهما كل ليلة
تزف فيه عروس جميلة
زيتونه تسر الناظرين حد الفتنة
والعريس من فرسان بني أمية
يمتلئ بالرجولة والوسامة
* * *
جاء الإله بهيبته المعهودة
أعلنت المآذن و الأجراس بدأ مراسيم الحفلة
وعلى نغمات تراتيل الحرات
و أناشيد الأزقة العتيقة
ترقص ملائكة الرحمة
يغترف العريس ليسقي عروسه من ماء بردة
* * *
أعلن الإله أين الشهود
فجاء أحمد ويسوع
أقسموا بما وهبهم الرب من خلود
أن يرعوا هذا الحب الودود
* * *
وبمباركة الكتب المقدسة
على الطريقة الإسلامسيحية
كتب: زواج بنكهة أبدية
كتبها عبد الله إدالكوس في 12:26 مساءً ::
3 تعليقات
الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007
صراع المفكر والسياسي في تاريخ المسلمين
: رشيد أوراز*
قبل قرون كانت الحضارة الإسلامية ممتدة من أسيا إلى المحيط الأطلسي، وكان المسلمون يبسطون أيديهم على ثلاث قارات ويتحكمون في محاور التجارة الدولية، وينظمون أمورهم السياسية في إشكال حكم مختلفة بين إمارات وممالك.
وفي ظل هذه الحضارة شهد الكون أضخم عمل علمي، ومعرفي وفكري لم يحدث مثله من قبل، وفي ظل هذه الحضارة قتل وأسر وعذب وأسكت أكبر عدد من العلماء والفقهاء والفلاسفة.
إن ما وصلنا من أراء وأفكار ومخطوطات علمية كتبت في تلك الفترة لا تعكس أبدا حجم الحركة العلمية وقيمة الأفكار التي كانت رائجة في أي مرحلة من مراحل حياة المسلمين. والتاريخ الإسلامي يحكي جرائم بشعة أقيمت في حق العلماء والمتسائلين وخصوصا الفلاسفة والفقهاء، ولعل قمع تيار المعتزلة ونفي ابن رشد وتعذيب الأئمة الكبار وسجن ابن تيمية دليل على جزء صغير من ذلك، إذا علمنا أن وراء كل واحد من هؤلاء تلاميذ يتطلعون إلى ما هو غير موجود في واقعنا.
إن السلطة السياسية التي أقيمت على حد السيف وقمع العلم منذ نهاية الخلافة الراشدة لم تترك أي حظ للحركة العلمية لتتقدم في الطريق السليم. ومن جاء بعد ذلك تفرق ببين راع لحقوق العلماء وقاتل لهم ومشتر لذممهم بالمال، والصنف الأول قليل جدا، إلا في نماذج قليلة ومحدودة، أما القتلة فهم الأكثر
المزيد ...
الإكراه عندما يكون بشعا
بقلم: رشيد أوراز
كتب جودت سعيد وخالص جلبي حول هذا الموضوع ما يجعل ما سأكتبه تقليدا، وقلة علم.
لكن لا بأس، فأنا أريد فقط أن أحدثكم عن الإكراه الذي نتعرض له يوميا في عالمنا الإسلامي الواسع جدا، والذي لا يسعنا رغم ذلك. فرُحنا نبحث عن جنات الخلد في منهاتن ومونتريال، تاركين القبيلة والحارة لأصحاب الشوارب الطويلة يربون الأطفال بالعصا، ويكيلون اللكمات للنساء وضعاف الشباب.
ما هو حجم الإكراه الذي أتحمله؟ وما أنا حر في فعله؟ هذا فقط ما أريد أن أعرفه.
لقد أسقط القرآن الإكراه في الدين، بعد أن أسقط كل أنواع الإكراه الأخرى، ابتداء بالإكراه الثقافي؛ ففكك الرسول عليه السلام البنية الثقافية للعرب، وأسقط الإكراه السياسي والاقتصادي، فأعاد للمسلمين أموالهم، ووضعها في بيت المال، وجعل الأمر بينهم شورى، وحطم الأصنام السياسية، وأسس لمنطق العدالة وكيف يجب أن يعطى الحق لأهله ولو لم يكونوا من نفس الدين، فأقسط اليهود والنصارى، وفتح البيت في وجه المؤمنين، ودشن عهد الرشد، وولى بذلك زمن القهر إلى غير رجعة، لكن البعض يريد أن يعيشها رومانية/بيزنطية لا مسلمة، فانقلبت الآية وبدأنا نكتب تاريخنا بالدماء والشنق، واغتيلت رسالة النبي برسالة الحكام الملوك، وكتب ابن المقفع رسالة الصحابة في عهد ليس فيه صحابة.
ومنذ ذلك الزمان يعيش المسلم هائما، مكبا على وجهه، لا يمشي سويا، ولا على صراط مستقيم.
ففقد الشباب قدرته، وفقد إرادته، بآراء فقهية تمسكه من العقل، ولا تترك له حق السؤال، وراء يقينيات
المزيد ...
رأيك يهمني كثيرا فلا تبخل به